شاركنا الحوار في منتديات النينجا

موقع النينجا العربي الأولنادي النينجا العربيفيدوهات النينجا العربي على اليوتوب

 

صداقة بلا صداقة


هذا اليوم سأتطرق لموضوع الصداقة كما طلبه مني بعض أعضاء قرية النينجا..

من منا لا يعرف الصداقة وكم منا يعرف معنى الصداقة؟

الصداقة هي أسمى شيء في الوجود.. خصوصاً اذا كانت صادقه وكما أنها تعني الكثير الكثير. فهي الرفيق في الطريق الصعب
لكنها للأسف اصبحت نادرة في عالمنا هذا حيث اصبح الصديق اليوم هو صديق زائف لايهتم لمعنى الصداقة الصادقة...
ولتجنب مشاكل الصداقة يجب علينا أولا ان نعرف من هو الصديق الحقيقي؟

ان كلمة "صديق" تعني الصدق وتعني الشخص القريب الذي أطلعه على جميع أسراري بإرتياح وثقة في شخصه.

الصديق الحقيقي : هو الصديق الذي تكون معه , كما تكون وحدك ..
أي هو الإنسان الذي تعتبره بمثابة النفس .

الصديق الحقيقي هو:-

1- هو الذي يقبل عذرك و يسامحك إذا أخطأت و يسد محلك في غيابك .

2- هو الذي يظن بك الظن الحسن و إذا أخطأت بحقه يلتمس العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد .

3- هو الذي يرعاك في مالك و أهلك و ولدك و عرضك .

4- هو الذي يكون معك في السراء و الضراء و في الفرح و الحزن و في السعةِ و الضيق و في الغنى و الفقر .

5-: هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائما .

6- هو الذي ينصحك إذا رأى عيبك و يشجعك إذا رأى منك الخير و يعينك على العمل الصالح .

7- هو الذي يوسع لك في المجلس و يسبقك بالسلام إذا لقاك و يسعى في حاجتك إذا احتجت أليه .

8- هو الذي يدعي لك بظهر الغيب دون أن تطلب منه ذلك .

9- هو الذي يحبك بالله و في الله دون مصلحة مادية أو معنوية .

10- هو الذي يفيدك بعمله و صلاحه و أدبه و أخلاقه .

11- هو الذي يرفع شأنك بين الناس و تفتخر بصداقته و لا تخجل من مصاحبته و السير معه .

12- هو الذي يفرح إذا احتجت أليه و يسرع لخدمتك دون مقابل .

13- هو الذي يتمنى لك ما يتمنى لنفسه .

كانت هذه بنود الصداقة الحقيقية... ولكن السؤال هنا في موضوعنا هذا .......

هل انتهت الصداقه الصادقه أو هل يمكن ان تنتهي؟

اترك الفكر  لكم.... و لي عودة يوم الأحد القادم...

جميل ان أرى هذا الحماس من الأعضاء في قرية النينجا ولكني اعتقد ان البعض يبالغ قليلا في موضوع الصداقة..

ببساطه لا تطلب من صديقك ان يفعل كل ماتريده انت
ان رغبات الإنسان تتغير مع اللحظات وهذا مانسميه بلغتنا (المزاج) الصديق موجود دائما ان بحثنا.
اختر صداقتك جيدا. ليس كل من ضحك لنا اصبح صديقنا وليس كل من قابلناه اليوم اصبح اعز صديق لنا ... مثلما هناك اناس متفهمين فهناك اناس لا يفهمون... ومثلما هناك اصدقاء رائعين فدائما هناك اصدقاء أروع فقط اجتهد في تعارفك ولا تقضي وقتك على الجهاز وتبحث عن صديق فكما انت بحاجة لصديق الان
فهناك من هو بحاجة ماسة لصديق مثلك.

اين هو هذا الصديق الذي يحتاجك افتح عيون عقلك قبل ان تفتح قلبك.

اما الأخ الذي قال أنني لا أملك صديق فلا بد انه فهم موضوعي خطأ
انا وضعت هذا الموضوع للنقاش في قرية النينجا تلبية لبعض الأعضاء  ولم اقل أنني لا املك صديق.

اصدقائي كثيرون جدا جدا والحمدلله وليس كما تظن.

اما عن الأخت "S"  التي كتبت الأبيات التالية في قرية النينجا

كم من صديق باللسان وحينمــــــــــا *** تحتاجه قد لايقوم بـــــــــــــــواجب
ان جئت تطلب منــــــه عونا لم تجد *** الا اعتذار بعد رفع الـــــــحواجب
تتعثر الكلمــــــــــــــــات في شفتيه *** والنظرات في زيغ لأفق ذاهـــب
يخفي ابتسامته كـــــــــــــــأنك جئته*** بمصائب يرمينه بمـــــــــــصائب
والصحب حولك يظهرون بـــــــأنهم *** الأوفياء لأجل نيل مــــــــــــآرب
واذا اضطررت اليهمو او ضـــــاقت *** الأيام مالك في الورى من صاحب
جرب صديقك قبل أن تحتــــــــــاجه ***ان الصديق يكون بعد تجـــــــــارب
أما صداقات اللسان فـــــــــــــــانها ***مثل السراب ومثل حلم كــــــــــاذب

الصدااااقه كااااانت في ازمااااان ولت ولكن الان صداقة مصلحه لا صداقة موده ومخوووه
عندك فلوووس يكثر اصدقائك ماعندك يذهب حتى الذي تظنه لن يتخلى عنك ابدا"

اقول لك اختي كلماتك جميلة جدا لكنك بالغتي قليلا وقلبتي موضوع الصداقة ...
الصداقة لا تتأثر ولا يتغير مفهومها بسبب صديق .. ان كنتي ترين ان صديقاتك هن صديقات مصالح...

فاقبلي مني هذا السطر البسيط من اجل النصح.

هؤلاء الذين تقولين عنهم اصدقاء مصالح هم ليسو اصدقاء ربما ترينهم اصدقاء بسبب طيبة قلبك افتحي عيون عقلك قبل قلبك.

وركزي على السطر الأحمر في كلامي السابق ... وهذا الكلام يشملك انت كذلك يا من طلبت مني كتابة هذا الموضوع ...

يجب ان نعرف الصديق قبل ان نطلق كلمة صديق لأي شخص في الشارع .. من حماقتنا نحن العرب اطلقنا ايضا على البنقال في الشوارع كلمة صديق.. فيا ترى هل هو حقا صديق؟؟؟؟ رجاء يجب ان ندرك معنى هذه الكلمة قبل ان نضعها على لساننا وقلبنا وتصبح جزء من عقولنا وفكرنا .. ونتأثر بعدها كما حدث مع بعض الأعضاء في الردود على موضوعي السابق (
صداقة بدون صداقة ) الموجود في قرية النينجا قسم قضايا هامة.

الصديق هو بمثابة الأخ وكلنا نعرف ماذا تعني كلمة أخ...

الصديق رفيق الانسان ليس في الدنيا فحسب، بل في الآخرة أيضاً.. ومن هنا تأتي أهمية الأصدقاء وخطورة إنتخابهم إذا كان الصديق يكشف عن هوية صاحبه وعن موقعه في الحياة، حتى قيل: ((قل لي من تصادق أقل لك من أنت)) فإنه يأتي سؤال يقول:
*هل كان الناس جديرون بالصداقة؟ وهل الأصدقاء كلهم على قدر متساو في ضرورة تكوين العلاقة معهم؟
إن الاسلام يجيب على ذلك بتوضيح حقيقتين هما:
أولاً: ليس كل الناس جديرين بالصداقة، بل يجب على الانسان أن يختار الأصدقاء من بين الناس، كما يختار الطير الحب الجيد من الحب الرديء..
ثانياً: يجب على الانسان أن يكون (معتدلاً) في صداقته، فلا إفراط ولا تفريط حتى مع الجيدين.
يقول الحديث الشريف:
( أحبب حبيبك هوناً ما، عسى أن يكون بغيضك يوماً ما. وأبغض بغيضك هوناً ما، عسى أن يكون حبيبك يوماً ما ).
وهذه حقيقة مهمة في الحياة لأن الناس ليسوا جدراناً، أو أحجاراً، بل هم (بشر) تؤثر فيهم المؤثرات الاجتماعية، فمن كان منهم جيداً الآن فلا يعني انه سيبقى كذلك إلى الأبد.. ومن كان رديئاً، فلا يعني انه سيبقى كذلك، إلى الأبد.. فلا يجوز أن تكون الصداقة (مطلقة)، وبلا حدود.. بل يجب أن تكون مسيجة بحدودها المعقولة، ومحدودة بمقاييسها الانسانية.

ويتساءل المرء:
كيف هم أصدقاء الخير؟
وكيف هم أصدقاء السوء؟

لقد صنف الإمام علي رضي الله عنه الإخوان إلى نوعين، فقال: ((الإخوان صنفان: إخوان الثقة. وإخوان المكاشرة)).
((فإخوان الثقة، كالكف والجناح، والأهل والمال. فإذا كنت في أخيك على ثقة فابذل له مالك، ويدك، وصاف من صافاه، وعاد من عاداه، وأكتم سره، وأظهر منه الحسن.))!.
((وإما إخوان المكاشرة، فإنك تصيب منهم لذتك، ولا تقطعن ذلك منهم، ولا تطلبن ما وراء ذلك من ضميرهم، وابذل لهم ما بذلوا لك من طلاقة الوجه، وحلاوة اللسان)).
وحسب هذا التصنيف، فإن الأصدقاء على نوعين:
النوع الأول: الأصدقاء الذين تتبادل معهم أواصر الثقة ولا تشوب علاقتك معهم أية شائبة، وهؤلاء في الحقيقة، (كف) تضرب بهم العدو. و (جناح) تطير بهم في المجتمع، و (أهل) تأنس بهم في الحياة. و (رأس مال) في وقت الفاقة والحاجة.

وقد تسأل: كيف أستعين بأصدقائي وأحولهم إلى كف وجناح وأهل ورأس مال؟

والجواب: بأن تبادر أنت إلى ذلك، وتساعد إخوانك وتكون لهم كالكف والجناح.. ولذلك يقول الإمام علي (رضي الله عنه): ((فابذل له مالك ويدك)) فلا تبحث عن الأخذ فقط، بل بادر في العطاء، وعن طريقه اصنع منهم أصدقاء جيدين.
النوع الثاني: الأصدقاء الذين لا تربط بهم ثقة كاملة، فباستطاعتك أن تحصل منهم على المشرب والمأكل، ولكن ((لا تقطعن ذلك منهم))، فإذا لم تحصل على إخوان الثقة، فلا يعني ذلك أن تعيش وحيداً في هذه الحياة. بل تعامل مع هؤلاء، كمعاملة التاج ((وابذل لهم ما بذلوا لك)).
فإذا ذهبوا معك في رحلة، فاذهب معهم في رحلة أخرى: وإذا بذلوا لك، فلا مانع في المقابل أن تبذل لهم، بشرط أن ((لا تطلبن ما وراء ذلك من ضميرهم)).
ومن حكم علي بن ابي طالب رضي الله عنه أنه:
*يقسم الأصدقاء إلى ثلاثة أنواع ويقول: الإخوان ثلاثة:
واحد كالغذاء الذي يحتاج إليه في كل وقت: وهو العاقل..
والثاني في معنى الداء: وهو الأحمق..
والثالث في معنى الدواء: وهو اللبيب.

فالنوع الأول: تحتاج إليه في كل وقت، وفي كل مكان. فكما لا يمكنك إلغاء حاجتك إلى الطعام، فإنك لا يمكن أن تلغي حاجتك إلى أخ عاقل تأخذ منه المشورة، وتشاطره الآراء.
والنوع الثاني: الأصدقاء الذين يسببون لك دائماً المشاكل، ويوقعونك في المواقف الحرجة، وهم (الحمقى) من الناس، فالأحمق حتى لو كان يحبك فهو يضرك فهو قد يتمتع بنية صادقة، ولكنه يضر حينما يريد أن ينفعك. وهذا ما حدث مع الأخ المتحدي وبعض الأخوان الذين شاركو في الموضوع.
والنوع الثالث: الأصدقاء الذين يتمتعون بالفهم، والإدراك، ولهم خبرة في الأمور.. ولكنهم ليسوا من أهل الثقة.. فهم كالدواء الذي لا يستعمله الانسان في كل وقت بل في وقت الحاجة فقط إلا أن عليك أن تستفيد من رجاحة عقلهم، وخبرتهم في الأمور.
وهنا سؤال هام، وهو:
كيف نعرف الصديق الجيد من الرديء؟

والجواب: عن طريق الامتحان! فلا يجوز أن نثق كل الثقة بالصديق إلا بعد امتحانه، فلا يكفي أن يضحك في وجهك شاب، لكي تتخذه صديقاً فالنفوس مثل المغارات لا يمكن اكتشافها بمجرد لقاء عابر، فكما لا يمكن اكتشاف المغارة من بوابتها، بل لا بد من الدخول فيها، والغوص في أعماقها، وعندئذ سيكتشف الانسان، إما مناظر جميلة خلابة، أو ثعابين وعقارب كذلك النفوس لا تكشف إلا بالامتحان.
يقول الإمام علي رضي الله عنه: ((لا يعرف الناس إلا بالاختبار)) ويقول: ((لا تثق بالصديق قبل الخبرة)) ويقول: ((لا ترغبن في مودة من لم تكتشفه)) ويقول: ((من قلّب الإخوان عرف جواهر الرجال)).
إذن.. كما يقلب الناقد الذهب قبل اقتنائه، لا بد أن يقلب الانسان أصدقائه قبل اختيارهم شركاء الحياة.
وهنا لا بد من الاشارة إلى نقطة هامة وهي، انه ليس الصديق من يحبك وتحبه فقط، أو يثق بك وتثق به فحسب، بل الصديق الجيد هو من يجمعك وإياه هدف واحد، فليس الحبيبان من ينظر أحدهما إلى عيني الآخر.. بل الحبيبان من ينظر كلاهما إلى هدف واحد..
فمن يجمعك معه الهدف الواحد أو الخلية الواحدة، في تنظيم رسالي، فهو صديق أساسي، حتى لو لم تكن أجواء المحبة سائدة بينكما من قبل، فطالما يجمعكم (المبدأ) والهدف فهو صديق له قيمته، لأن المحبة قد تزول ولكن المبدأ والهدف باقيان.
إن الصديق (في الله) هو الذي لا يتغير أبداً، مهما تغيرت الظروف، لأن الله تعالى لا يتغير، ومبادئه لا تزول، وصديق المبدأ يبقى ببقائه.
أما الصديق الذي يجمعك وإياه عمل محدود، أو مكسب مؤقت، أو تجارة عابرة، فإن علاقتكما ستنتهي حالما يبور العمل، وكذلك أيضاً صديق الوظيفة، انه سوف ينساك حالما تتغير (الطاولة) الواحدة التي كانت تجمع بينكما.


هل يمكنك أن تعيش بدون أصدقاء ؟
الجـواب: لا
لـماذا ؟

لأن الصداقة ضرورة إنسانية حياتية، والصداقة ضرورية للصحة، والإنسان اجتماعي بطبعه، و... الـخ.
البحوث تؤكد:
أن الصداقة والعلاقات الاجتماعية الفاعلة والتحدث مع الآخرين تبقي الدماغ نشطاً وتحافظ على وظائفه الحيوية والفكرية.
وكذلك هي المشكلات التي تنقل الدماغ من تحد الى اخر.
وتضيف الإحصاءات:
إن نسبة الوفيات ترتفع بين الأشخاص الذين لا يسعون إلى تكوين صداقات، أو الذين لديهم عدد محدود من الأصدقاء، بل هم يكونون أكثر من غيرهم عرضة لأمراض القلب، والسرطان، والتوتر النفسي، والشعور بالاكتئاب.
وكذلك هي المشكلات إذا كانت نظرتنا اليها وعلاقتنا معها سلبية عدائية.
هل يمكنك أن تعيش بدون مشكلات ؟
الجـواب: لا
لـماذا ؟

لأن المشاكل ستزورك، وقد تقيم معك مؤقتا مادمت تعمل... مادمت تتقدم، و إذا كنت تبحث عن عمل بلا مشكلات، ستبقى بلا عمل، ولأن... الـخ.
إذن لا وجود لعالم بلا صداقات كما لا وجود لعالم بلا مشكلات، وكما ان الصداقة فرصة كذلك هي المشكلة !!
العذاب والألم الذي تنسبه الى المشكلة لا يعود الى المشكلة بل الى نظرتك اليها وتعاملك معها لذلك يجب أن تسعى لتصحيح النظرة ومن ثم التعامل والعلاقة مع المشكلة، وكما هو في الصداقة حيث ينبغي أن تهتم أنت والأخرون بإصلاح العلاقة بينك وبين صديقك.
لـمـاذا تزورك المشكلة ؟

تزورك لتنصحك في عيبك... لتخبرك بوجود خلل ما في مكان ما، وكما هو حال الصديق الصدوق:
قال أمير المؤمنين الإمام علي ابن أبي طالب "عليه السلام":
( الصديق الصدوق منْ نصحك في عيبك...).
وللمشكلة عيوب كما لهذا الصديق اوذاك في الصداقة، وفي ذلك قال الشاعر:
أتطلب صاحباً لا عيب فيه؟! وأي الناس ليس له عيوب؟!

إذن في نظرتنا وعلاقتنا مع المشكلات ايضا يجب أن نكون واقعيين وعمليين وإيجابيين، فالذي يحاسب صديقه على كل هفوة لن يجد صديقاً كما يقول بشار بن برد:
إذا كنت في كل الأمور معاتباً صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه
فلنتوقف من معاتبة وملامة المشكلات حتى إذا عجزنا عن فهم حكمة وفلسفة مشكلة محددة ما، ونتسامح معها ونصفح عن جناياتها المتخيلة وكما هو الحال في الصداقة:
يقول أبو فراس الحمداني:
ما كنتُ مذ كنتُ إلا طوع خلاني
ليست مؤاخذةُ الإخوان من شاني
يجني الخليل فأستحلي جنايته
حتى أدل على عفوي وإحساني
إذا خليلي لم تكثر إساءته
فأين موضع إحساني وغفراني
يجني عليَّ وأحنو صافحاً أبداً
لا شيء أحسن من حان على جانِ

لا وجود لعالم بلا مشكلات

الإنجازات العـظيمة تـقـع عندما يلتـقي الرجال بالجبال، الهموم بقدر الهمم، المشكلات بقدرالهمم أيضاً، والمشكلة فرصة، فلو لم تكن هناك مشكلات لـمـا كانت هناك دروس وإنـتصارات، فـلنحاول الترحيب بالمشكلات كأصدقاء... لنحاول الترحيب بالمشكلة كما نرحب بالصديق، لأنه لا مفرّ من المشكلات مهما كانت الخطط متـقـنة، والخطوات مدروسة، والحسابات دقيقة، ولأننا بحاجة الى المشكلات لأنها فرص جديدة للتقدم، ومليئة بالدروس فالإنتصارات، ولأنها يمكن أن تجعل الدماغ في حالة من التحدي المطلوب لترويض الدماغ وإخراجه من الكسل والرتابة التي لا تحد من تطور الدماغ فحسب بل تضعف الذاكرة ايضاً، فنحن بحاجة الى المشكلات وبحاجة الى الصداقات والأصدقاء، لأن الله عز وجل خلق الإنسان اجتماعياً لا يقدر على العيش بمفرده، ولا بدّ له وأن يتفاعل مع منْ حوله ايجابياً.
قد تختلف أسباب الحاجة الى كل من المشكلات والصداقات لكن هناك أسباب مشتركة، اوبعبارة أخرى للمشكلات إيجابياتها الخاصة بها كما للصداقات إيجابياتها لكن نحن عادة نبغض المشكلات... نغضب منها... نثور عليها... نعاديها...نمقتها.. نحقد عليها، وبذلك نحرم أنفسنا من إيجابيات المشكلات، ونبعدها من الإمتثال لأوامر ربنا الرؤوف الرحيم الحكيم بالإصطبار والصبر والحلم والتحلّم والرضى بقضائه والتسليم لأمره. نـعم نحن عادة نبغض المشكلات نحاول محاربتها عوضاً من معالجتها فتـتـغـول وتـتـكرر... نتخذ منها موقفاً عدائياً سلبياً يحول دون التفكير المنطقي الإبداعي الهاديء للتمكن من تحليل المشكلة ومعالجتها وتحويلها الى فرصة جديدة أخرى للإنـتصار فالتقدم وأخذ الدروس والعبرمنها.
فـلنحاول تغييرهذه النظرة السلبية الى المشكلات بفتح حوار مع ذواتنا لتلقينها النظرة الإيجابية الى المشكلات... لتعـويدها على الترحيب بالمشكلات كما نرحب بالأصدقاء، وبكل ما للترحيب من معنى، وتقمص الترحيب في البداية يساعد كثيراً على ذلك.
مقارنات بين المشكلة والصديق لتغـيير علاقتنا بالمشكلة وجعلها ايجابية:

- لا تقلْ حلت بنا مشكلة جديدة... مصيبة جديدة بل فرصة جديدة أخرى.
- حاول أن تبتسم للمشكلة الجديدة مرحباً بها وكما تبتسم للصديق عند إستقباله والترحيب به.
- حاول أن تبعد عنك الآلام والأحزان كما يجب أن تفعل ذلك للصديق عند إستقباله والترحيب به، بل اشعر نفسك بالسعادة، ألا تشعر بالسعادة والفرح مع الصديق.
- إذا غاب صديقك يجب أن تسأل عنه، وهكذا إذا غابت المشكلات بصورة كاملة ينبغي تتسائل:

هل هناك عمل ؟
هل هناك إستمرارية للعمل ؟
هل هناك إنجازات جديدة ؟
هل هناك تطوير وتجديد في العمل ؟
هل هناك رقابة... متابعة... وتقييم ؟

ولــمــاذا هذه الأسـئـلــة:

لأن بروز المشكلات لوحده أمر طبيعي، ويدل غالباً على وجود العمل وإستمراره وفعله وإنفعاله ونموه وتطوره، ولأن التصور بإنعدام المشاكل بالمرة قد يرجع الى ضعف في المتابعة اوتعثر في التقييم.
نعم من المشكلات الكثيرة المتوالية ربما يمكن الإستدلال على وجود خلل معين في مكان ما، وذلك الخلل مشكلة يجب أن نستقبله ونرحب به كصديق، لنكرر مع أنفسنا ويومياً:

المشكلات تتناسب طردياً مع حجم العمل
المشكلات تتناسب طردياً مع حجم الطموحات
المشكلات تتناسب طردياً مع حجم الإنجازات
المشكلات تتناسب طردياً مع درجة المجازفة
التحسس بالمشكلات يتناسب طردياً مع حجم المتابعة، ويتبع حساسية ودقة نظام التقييم ومعاييره. إذن:
انت تملك مشاكل، اذن انت تعـمل
إذا كنت تبحث عن عمل بلا مشكلات، ستبقى بلا عمل
- الصديق الذي يحرص على إستمرار صداقتك له يكرر لك القول:
لا تمشي أمامي... لأنني لن اتبعك
لا تمشي خلفي... لأنني لن أقودك
وإنما امشي بجواري وكن صديقي فقط

هـكذا الحال في المشاكل:

حيث البعض يقوم بالتضخيم والتهويل فينزلق نحو اليأس، فهو كمنْ يمشي خلف صديقه ليقوده، او يقوم بتصغير المشاكل أوإنكارها فتتراكم وتتفجر، فهو كمنْ يمشي أمام صديقه ليجعل صديقه يتبعه، وهذا ما يعبر عنه بالهروب من المشكلات الى الأمام اوالهروب من الواقع، الصحيح أن نستقبل ونرحب بالمشكلات ترحيباً متناسباً مع حجمها وشأنها، وكما نستقبل الأصدقاء ونرحب بهم، فنداريها ( مدارة للزمان ) ونمشي بجوارها كي لا نسمح لها بأن تسيطر علينا وتقودنا الى حيث تريد من التمحض في الدفاع والغفلة من الهجوم، والتمركز حول ردود الأفعال والغفلة من المبادرة، لأن المشكلات لن تتبعنا إذا هربنا منها الى الأمام.
- الترحيب بالمشكلات كالأصدقاء يحفظك من الضغط والقلق والإضطراب والتوتر النفسي والاكتئاب والكثير من المشاكل الصحية والنفسية، ويوفر لك المزيد من الهدوء والتفاؤل والإيجابية والطاقة والحيوية لتحليل المشكلة ومعالجتها.
- المشكلات تأتي لزيارتك مازلت حياً... ما زلت تـعمـل وتـتـقدم، لـمـاذا ترفض هذا الواقـع، ولا تحاول أن تتعايش معه، للتمكن من حلّ المشكلات ؟
حين تزورك المشكلة، استقبلها كصديق، بل صادقـها لتتفهمها وتحللها وتجزئها وتعالجها، قد تكون بعض الزيارات متعبة، لكن الزيارة تبقى زيارة، وسوف تنتهي بعد حين، احياناً يعود غضبك من المشكلة الى التصور بأنها حطت رحالها لتقيم معك طويلاً او دائماً. تقبلْ المشكلة كما هي هي، وتعايش معها للتمكن من الحل، وكما في الصداقة حيث: لا بد و أن يقبل كل واحد الأخر كما هو ويحترمه، وأن يصبر عليه في النصيحة ولا ييأس من الإصلاح، وأن يصبر على أذى صديقه، ويلتمس له المعاذير، ولا يسيء به الظن، ولا يحقر شيئاً من معروفه ولو كان قليلاً.... الـخ من حقوق الصداقة.
فلا تسيء الظن بالمشكلات، ولا تحقر شيئاً من معروفها، وصادقها وأصبر عليها فعلى المؤمن أن يكون بالله وبما صنع راضيا، لضمان الأجر، والإبتعاد عن الهموم والأحزان والإقتراب من الروح والفرح، والتمكن من معالجة أثار المشكلة وتصحيح المسار والمزيد من العمل والكفاح

فكما عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ):
(( إن الله - بحكمه وفضله - جعل الروح والفرح في اليقين والرضا، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط. ))

وعن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله - لجبرئيل -: (( قلت: فما تفسير الرضا ؟ قال " جبرئيل ": الراضي لا يسخط على سيده أصاب من الدنيا أم لم يصب، ولا يرضى لنفسه باليسير من العمل.))

حقاً ما يزعج الناس ليس مشاكلهم، وإنّما نظرتهم للمشكلات من جهة، ولذواتهم من جهة ثانية، ولنوع المشكلة من جهة ثالثة، وللحل الذي يطمحون اليه من جهة رابعة:
- بالنسبة الى الذات: إذا تكاثرت المشكلات اوطال أمد البعض منها تأكد أنّك لست جزءاً من المشكلة أو سبباً رئيساً لها، وهذه بحاجة الى مهارة وشجاعة في نقد الذات.
- بالنسبة الى نوع المشكلة: التعايش مع بعض انواع المشكلات أمر مطلوب أحياناً، او أمر لا بد منه احياناً، وربما من الأفضل تجاهل المشكلة بعد استكمال تحليلها و دراستها.
- بالنسبة الى حل المشكلة: يجب تحاشي القفز الى الحل مباشرة، بل التكيف معها فلملمة وتطويق أثارها ونموها حتى حلها خطوة خطوة وقبول حقيقة إستحالة التوصل الى الحلول المثالية اوالكاملة في واقع غير كامل.

هناك صديق من قرية النينجا قال لي في موضوع الصداقة

1- ما هي أهمية الصداقة ؟

2- ماذا تفعل حين لا تجد صديقاً ؟ ولا أحد يحبك
الجميع يكرهك

3- هل تؤمن بصداقات الإنترنت مثلاً أم أن الصديق الحقيقي هو الصديق على أرض الواقع فقط ؟

افي الواقع البعض قال ان هناك ثلاث مستحيلات الغول و العنقاء و الخل الوفي وقيل من يأمل ان يكون له صديق كالخل الوفي فلا يبحث لأنه لن يجد.

لذلك لا تستمتع لكل ما يقال ولا تصدق كل ما تقرأه..... ارجو ان تجد إجابتك في السطور التالية.

أكدت دراسة اعدها الباحث ريتشارد ريفر ونشرتها مجلة "نيوستايتسمان" ان للصداقة اثارا نفسية واجتماعية اعمق مما كان يعتقد حتى الان في صفوف علماء الاجتماع والفلاسفة.
فبعد هذه الدراسات التي يستعرضها الباحث لجهة الدور الذي تلعبه الصداقة على صعيد تحسين الوضع الصحي للفرد واطالة عمره ، يقول ان الانتباه بدا يتجه الى قطاع الاعمال واحتمال افادته من فهم اعمق للدور الذي تلعبه الصداقة على الصعد المهنية والاقتصادية . خاصة بعدما كشفت الاحصاءات ان تمتع العامل الاقوى الذي يجعله يشعر بالرضا عن وظيفته.

وعلى الرغم من ان الروابط العائلية لا تزال كما كانت قبل ثلاثة عقود من حيث لجوء الفرد الى ذويه في وقت الازمات ، فان رأي بال الاستاذ في جامعة ايسكس البريطانية يقول ان الصداقة الجيدة والبريئة يمكنها ان تكون ملائمة لمتطلبات الحياة العصرية مثل العائلة تماما . "فالمسألة ليست العائلة أم الاصدقاء؟بل العائلة والاصدقاء" . ولكن الدراسات التي اجراها روبرت بوتنام في امريكا كشفت ان رأس المال الاجتماعي هذا مهدد في الصميم ، اذا انخفض عدد الزيارات المتبادلة بين الاصدقاء 45 في المئة عمّا كان عليه عام 1970 ، كما كان ان الخروج من المنزل بصحبة اصدقاء انخفض بما نسبته 60 في المئة!

ويرجع البعض ان تعثر الصداقات الحاصل في امريكا يعود الى اسباب اخرى غير الاكتفاء الذاتي او الاستغناء عنها ، بدليل ان دراسة تحليلية لمشاهدي بعض البرامج التلفزيونية ومنها "أصدقاء" (فريندز) كشفت ان المشاهدين لا يحسدون الممثلين على وسامتهم او بيوتهم الجميلة .. بل على العلاقات الانسانية الدافئة التي تجمعهم . ولذا يتوقع ريفز ان يصبح موضوع الصداقة اهتماما عاما ومحورا ثقافيا وموضوع دراسات خلال سنوات قليلة مقبلة.


من قضايا الشباب

الصداقة الناجحة كيف تبدا وكيف تستمر ؟؟؟؟


ان الانسان كائن اجتماعي بطبيعته لذا فان نجاحه في تكوين اصدقاء واستمرار علاقته معهم يعد شرطا اساسيا من شروط تمتعه بصحة نفسية وجسمية واستمتاعه بحياة لها معنى  ، ومع ان التراث الانساني زاخر بكتابات حول الصداقة والاصدقاء الا ان معظم هذا التراث القديم منه والحديث يمثل تأملات وانطباعات تقوم على اساس الخبرة الشخصية حيث يعطي للصداقة طابعا ايجابيا اذا توافرت للشخص الذي يسجل خبرته انواع من الخبرات الايجابية ويعطيها طابعا سلبيا في حالة توافرت خبرات محبطة مع الاصدقاء الاان الامر ليس كذلك حيث توجد صداقات دائمة ومديدة وطويلة وجديرة بالاهتمام والبحث ووضعها ضمن دائرة البحث العلمي للاستفادة منها ووضع عبر ودروس وتوصيات للشباب ليستفيدوا منهم في اطار علاقاتهم سواء منها علاقات الصداقة او العلاقات الحبية او الزمالة في العمل او في المدرسة او الجامعة



مفهوم الصداقة

إن الصداقة حد وسط بين خلقين

فالصديق هو الشخص الذي يعرف كيف يكون مقبولا من الاخرين كما ينبغي

اما الشخص الذي يبالغ حتى يكون مقبولا لدى الجميع الى الدرجة التي تجعله لا يعارض في أي شيء حتى لا يسيء الى الاخرين فهو المساير وذلك ان كان يفعل هذا بدون سعي الى منفعة شخصية وانما لولعه بالارضاء

اما ان كان يهدف من مسايرته الى مصلحة شخصية فهو المتملق

وعلى الضد يصف ارسطو الشخص الذي لا يكترث بالقبول من جانب الاخرين بانه الشرس والعسر والمشاغب والصعب في المعيشة

ولا يحبذ ارسطو الا الوضع الوسط ويرى ان هذا الوضع يشبه الصداقة ويعلل اايه باننا اكثر استعدادا لقبول الشخص الذي ينتمي الى هذا الوضع كصديق لنا اذا جمع الى رغبته في التقبل الشعور بالميل الينا

وعموما هناك بعض الناس يفعلون مايجب وما ينبغي ان يفعلوه مع من يعرفونهم ومن لا يعرفونهم ليس لحب ولا لبغض ولكن لحرصهم على ان تكون معاملاتهم مع الاخرين كما ينبغي ان تكون المعاملة ونحن هنا بحاجة ماسة الى هذه المشاعر والعلاقات الودية الخوية مع الجميع وخاصة في محيط العمل حيث يجب على المدير ان يكون صديق جميع العاملين ويجب على المدرس ان يكون صديق جميع التلاميذ وجب على السياسي ان يكون صديق جميع ناخبيه فنحن بحاجة الى تمتين العلاقات الجماعية المجتمعية لان لهذه العلاقات انعكاسات على الوضع الاقتصادي والاجتماعي والوطني


تعريف الصداقة

الصداقة هي عطف متبادل بين شخصين حيث يريد كنل منهما الخير للاخر مع العلم بتلك المشاعر المتبادلة فيما بينهما

والصديق هو من يعيش معك والذي يتحد واياك في الاذواق والذي تسره مسراتك وتحزنه احزانك وبذلك تقوم الصداقة على المعاشرة والتشابه والمشاركة الوجدانية

والصداقة لا تقوم بين الافراد والاشخاص فقط بل تقوم بين الامم والشعوب والدول والمنظمات والمدن

والصداقة هي احدى الحاجات الضرورية للحياة لانه لا يقدر ان يعيش احد بلا اصدقاء مهما توفرت له الخيرات فالأصدقاء هم الملاذ الذي نلجأ اليه وقت الشدة والضيق والصداقة ضرورية للشباب لانها تمده بالنصائح التي تحميه من الزلل وهي مهمة للشيخ تعينه حيث يتقدم العمر ويضعف البدن

ومن المقولات الرائعة التي قرأتها (( أنه متى احب الناس بعضهم البعض لم تعد حاجة الى العدل غير انهم مهما عدلوا فانهم لا غنى لهم عن الصداقة

و من كثرت اصدقائه لا صديق له لان الانسان لا يستطيع ان يحافظ على صداقات كثيرة لان الصداقة تحتاج الى عطاء واهتمام

وهناك ثلاثة اسس للمحبة هي :

· المنفعة

· اللذة

· الفضيلة



وصداقة المنفعة عرضية تنقطع بانقطاع الفائدة

اما صداقة اللذة فتنعقد بسهولة وتنحل بسهولة بعد اشباع اللذة اة تغير طبيعتها

اما صداقة الفضيلة فهي افضل صداقة وتقوم على تشابه الفضيلة وهي اكثر دواما

وتكون الصداقة اكمل ما تكون عندما تتوافر لها الاسس الثلاثة المنفعة واللذة والفضيلة

والصداقة الحقة لا تتكون بسرعة ابدا وانها لا تكتمل الا على مدى الزمن

وبشكل عام تقوم الصداقة في الاساس على المساواة في المكانة الاجتماعية حيث يتبادل الاصدقاء الخدمات ذاتها او يتعاوضون مزية باخرى

ان الناس لا يصيرون اصدقاء عندما تتفاوت مراكزهم وانا اؤيد ذلك لانه عندما تتسع المسافات لا سيما الثروة والمستوى الثقافي تنتهي الصداقات


الصداقة العربية

الصداقة من الصدق والصدق نقيض الكذب وبهذا تكون الصداقة هي صدق النصيحة والاخاء والصديق هو المصادق لك والجمع صدقاء وصدقان واصدقاء واصادق وقد يقال للواحد والجمع والمؤنث صديق

والصداقة تعني ايضا اتفاق الضمائر على المودة وهناك فرق بين الصاحب والقرين وقد كتب الكثير من العرب في موضوع الصداقة واهمهم :

· ابن المقفع

· ابي الحسن الماوردي

· ابن مسكويه

· ابي حيان التوحيدي

· ابي حامد الغزالي



ويقول الغزالي:

من حقوق الصحبة الواجبة مع الا صدقاء :

· الايثار بالمال

· المبادرة بالاعانة

· كتمان السر

· ستر العيوب

· ابلاغ مايسر من ثناء الناس على الصديق

· حسن الاصغاء عند الحديث

· شكره على صنيعه في وجهه

· الدفاع عنه في غيبته

· العفو عن زلته

· احسان الوفاء مع اهله

· نصحه باللطف

· التخفيف عنه في المكاره



فوائد الصداقة

*علاقة اجتماعية وثيقة حيث يؤثر كل طرف بالاخر

* المساندة والتشجيع ودعم الثقة بالنفس

التقويم الايجابي للذات

· التحقق من صحة الافكار والاراء الشخصية

· توسيع المعراف والافكار والرؤى الشخصية

· النفع المباشر بتسخير الوقت والموارد الشخصية لخدمة الصديق

· تحقيق الاستقرار النفسي



الصداقة وعلاقات اجتماعية اخرى

· الزمالة وهي اقل من الصداقة

· الصديق المقرب وفيه اعلى درجات الحب

· الصديق الاجتماعي وهوالصديق العرضي وفيه درجة محدودة من الحب والمشاركة والمساعدة

· المشارك في نشاط وهو من يعمل في مشروع مع شخص اخر وقد تتضمن بعض مشاعر الحب

· المعارف وهي علاقات لا تنهض على الصداقة كالجيران واعضاء النادي

· الحب وهوعلاقة عاطفية بين الجنسين والحب يشبه الصداقة في وجوه عديدة اهمها :

- الاستمتاع برفقة الطرف الاخر

- تقبل الطرف الاخر كما هو

- الثقة في حرص كل طرف على مصالح الطرف الاخر

- احترام الصديق او الحبيب والاعتقاد في حسن تصرفه

- المساعدة المتبادلة والنجدة عند الحاجة

- التلقائية وشعور كل طرف بانه على طبيعته في وجود الاخر

- الافصاح عن الخبرات والمشاعر الشخصية



خصائص تنفرد فيها علاقة الحب

· الافتتان ويعني ميل الى المحبوب والانشعال به وادامة النظر اليه والتامل فيه والبقاء بجواره

· التفرد أي تميز العلاقة عن العلاقات الاخرى والاخلاص للمحبوب والامتناع عن اقامة علاقة مماثلة مع طرف ثالث

· الرغبة الجنسية أي رغبة المحب في القرب البدني من الطرف الاخر ولمسه ومداعبته

· العناية التامة وتعني تقديم اقصى ما يمكن والدفاع والمناصرة ومساندته على النجاح


وظائف نفسية واجتماعية للصداقة


· خفض مشاعر الوحدة

· دعم المشاعر الايجابية السارة

· الاسهام في عليات التنشئة الاجتماعية

· الافصاح عن الذات

· المساندة الاجتماعية

· المشاركة في الميول والاهتمامات

· تنمية العلاقات الاجتماعية مع الاخرين

· الضبط الاجتماعي



الصداقة في الميزان

تلعب الصداقة دور كبير جدا في التفاعل الاجتماعي وتؤدي الى الغيرية والإيثار والتضحية والمساعدة وجميع هذه القيم مهمة جدا ان تنتشر في محيط العمل وفي اجواء المؤسسات التي نعمل بها ونحن بحاجة ماسة اليوم الى قيم الصداقة والتعاونية والتشاركية والتواصلية والتفاعلية ويجب ان نتعلم جميعا اساليب حل الخلافات بين الاصدقاء الصغار والكبار لان ذلك ينعكس على العمل العام وعلى الخير العام ويجب تعريف واضح للصداقة وتضمينه المناهج المدرسية والجامعية كما نقترح التالي :

*اجراء دراسات حول تصور الاشخاص لوظائف الصداقة

*تعليم مهارات بدء علاقات الصداقة والحفاظ عليها

* تحليل مصادر الخلاف بين الاصدقاء ووضع الحلول من نتائج التحليل

*يجب اعتبار الصداقة شيئا مهما في حياتنا العامة والخاصة والمهنية والعاطفية والجامعية وغيرها

ما الذي يشكل الخلاف بين الاصدقاء؟؟

· اختلاف وجهات النظر

· الخيانة والخداع

· السخرية والاستهزاء

· الغيرة والحقد

· التنافس

· الاعتداء على الممتلكات والحقوق الشخصية

· التفاخر والغرور

· الخذلان وعدم الاهتمام

· المداعبة البدنية الخشنة



كيف نحل الخلاف بين الاصدقاء؟؟؟


*المواجهة والتفاهم والنقاش الهادئ

* التسامح والاعتذار

*التجنب وتفادي الخلاف وعدم تكرار الموقف

*وساطة طرف ثالث

* اظهار الاهتمام بالطرف الاخر

مقترحات لكسب محبة الناس بشكل عام

*اظهر اهتماما بالناس

* ابتسم

*خاطب الاخرين باسمائهم

*كن مستمعا طيبا

* تكلم فيما يسر محدثك

* قدم اقتراحات مهذبة ولا تصدر اوامر

*دع الرجل الاخر يحتفظ بما وجهه

*حبب الى الشخص الاخر العمل الذي تقترحه عليه

* اجعل الغلطة التي تريد اصلاحها ميسورة التصحيح



الصداقة بين الجنسين كيف تبدأ وكيف تستمر

في معظم الأحيان تبدأ القصة بالصداقة لكن سرعان ما تنقلب إلى حالة حب , في هذا الزمن لايوجد شيئ على الإطلاق اسمه صداقة بين الشب والفتاة لأن هناك عواطف كامنة سرعان ماتتقد وتصبح الأمور أكثر تطورا، حتى لو كانت الفتاة معتبرة أن علاقتها مع الشخص صداقة لكن من الممكن أن يعتبر الشخص علاقته بدأت بالاستمرار والتطور , فسرعان ما تتحول الأمور بينهما إلى الحب....

يقول الشافعي " سلام على الدنيا اذا لم يكن بها صديق صدوق صادق العهد مخلصا" لكن الصداقة بين الجنسين أمر شديدالصعوبة، بل مستحيل، فالعلاقة ستتطور دون شك مع مرور الوقت الى ما هو أهم أو أعمق....


في نهاية الامر اقول يجب العناية بتحسين العلاقات الاجتماعية لابنائنا ويجب التمييز بين الصداقة بين المراهقين والصغار والكبار ويجب تعزيز الصداقة بين الكبار ويجب دعم برنامج مهارات الصداقة في اطار برنامج متكامل نقدم من خلاله الخدمات الصحية والنفسية والاجتماعية والتعليمية لشبابنا وقد شرعت وزارة التربية في تعيين مرشدين نفسيين وتربويين في المدارس لكن عمل هؤلاء المرشدين غير فعال بعد وغير موصف وهو يحتاج الى مساندة ومساعدة واهتمام اكثر واستخدام اساليب علمية احترافية ليؤتي ثماره

كان هذا الموضوع اهم مواضيع قضايا شباب بمشاركة الزميل عبد الرحمن تيشوري...



شكر خاص لكل من اضاف أمل للصداقة

تحياتي واحترامي للجميع

جميع الحقوق محفوظة لموقع النينجا العربي الأستاذ : عبدالله ماينور © 2010

المملكة العربية السعودية /  صندوق بريد ــ عبدالله الشيخي 116384  ــ  الرمز البريدي  جده / المساعدية  21391

Free provided